آخرالعناوين

   ..الشاب المعجزة الذي أبهر العالم بالرسم الثلاثي الأبعاد على أرصفة الشوارع !!!       الجالية اليهودية المغربية بكندا تشيد بالعمل الدؤوب للملك محمد السادس في خدمة السلم والحوار بين الأدي       بيان النقابة الوطنة للتعليم العالي/ اللجنة الإدارية حول الملف المطلبي       احتجاجات بمخيمات الصحراويين بعد " أعمال تمييز" من طرف السلطات الجزائرية       إلقاء القبض على شخصين تسللا إلى داخل مركزين للامتحان بمدينة الناظور       استهداف امتحان الباكلوريا على الفيسبوك محاولة مغرضة لجهات مشبوهة       عرض ساخرـ ـ كلشي مزيان في زمان بنكيران       شوارع تغص بالجثث بقلم الأستاذة عبله عبد الرحمن       قرب إطلاق بث إذاعة " راديو بلوس " من فاس       عودة بحارة «كوماريت» والرباح يطرح خيار جدولة ديون الشركة     ?????? ?????? ???? ???? ?????? ??????
قريبا وجدة زيري في حلة جديدة Restaurant National

خاص بتاريخ مدينة وجدة

وتهدف هذه المشاريع التي تعتمد مقاربة تشاركية ٬ كذلك٬ إلى دعم قدرات الفاعلين المحليين وترسيخ مبدأي التماسك الاجتماعي والتضامن٬ ومساعدة كل فرد على تحقيق ذاته من خلال منحه إمكانية إبراز مؤهلاته ومهاراته بشكل كامل.

التفاصيل...

تصويت
قرار حكومة بنكيران الزيادة في الوقود:
صائب وضروري لإنقاذ اقتصادنا
ضربة قوية للقدرة الشرائية للفقراء
يجب مراجعته أوإلغاؤه
لا أدري

نتائج التصويت
الأرشيف
اعلانات
وجدة زيري على الفسبوك
اعلانات
Mausolée SIDI ABDELWAHAB www.Oujdaziri.com Avenue de France, vers l'église Saint-Louis d'Anjou,Oujda www.Oujdaziri.com Avenue Mohammed V et banque d'Eacute;tat (carte ayant circulé en 1959) Oujda www.Oujdaziri.com Avenus de France et Banque d'Etat Oujda www.Oujdaziri.com Bazar Verney, av. du Maréchal Bugeaud à Oujda www.Oujdaziri.com
صوت و صورة
إعلانات غوغل

 
 

من المنتديات

   في الدين والحياة ..التقرب إلى الله طريقك للسعادة الزوجية      



وجدة زيري » الأخبار » الأخبار العاجلة


 رشيد نيني يخص "كود" بافتتاحيته الأولى بعد مغادرته السجن "استراحة محارب".


 

لعل السؤال الذي يطرحه كثيرون هو متى سأعود إلى كتابة عمود "شوف تشوف" في "المساء". سأجيب على هذا السؤال بسرعة حتى لا يطول التشويق بالنسبة للبعض، و"التشويك" بالنسبة للبعض الآخر.


رشيد نيني يخص "كود" بافتتاحيته الأولى بعد مغادرته السجن "استراحة محارب". رسائل إلى من يهمهم الأمر والنهي

رشيد نيني مؤسس جريدة "المساء"

رشيد نيني بعد مغادرته السجن ت أ يس برس

لعل السؤال الذي يطرحه كثيرون هو متى سأعود إلى كتابة عمود "شوف تشوف" في الصفحة الأخيرة من "المساء". سأجيب على هذا السؤال بسرعة حتى لا يطول التشويق بالنسبة للبعض، و"التشويك" بالنسبة للبعض الآخر.

 قبل حوالي خمس سنوات، وضعت وصل إيداع تأسيس جريدة المساء لدى وكيل الملك. وبعد صدور الحكم النهائي في حقي بالحبس سنة نافذة قدمت استقالتي من إدارة تحرير "المساء"، تفاديا لاحتمال إغلاقها بحكم وجود مدير نشرها قيد الاعتقال. واليوم وبعد قضائي عقوبتي الحبسية كاملة، وهذه أول مرة يحدث فيها أن يقضي صحافي في المغرب عقوبته الحبسية كاملة، أعتقد أن فترة من الراحة والتأمل أصبحت تفرض نفسها علي بإلحاح. خصوصا أنه لم تعد لي علاقة مهنية بمؤسسة "المساء"، والتي أتمنى لها الاستمرارية والتألق والنجاح.   

داخل زنزانتي الانفرادية، وبين عملية اغتيال صرصار وآخر، فكرت طويلا في قرار العودة  إلى الصفحة الأخيرة من "المساء" لكتابة العمود الشهير، الذي بسببه أوجد في زنزانة رطبة أترصد جحافل الصراصير والعناكب وبقية الحشرات التي تقتحم علي عزلتي المحروسة والمراقبة على مدار اليوم والليلة.   

وبعد تفكير طويل، وبعدما تعلمت التعايش مع الحشرات، الضارة منها والنافعة، (هذا لأن هناك حشرات نافعة للإنسان أكثر أحيانا مما يستطيع البشر أن يكون)، فهمت أخيرا عمق تلك الجملة التي تركها الكاتب الروسي الكبير "تولستوي" عندما قال ذات يوم "لا يجب أن تكتب إلا في اللحظة التي تشعر فيها أنك عندما تغطس ريشتك في المحبرة تترك طرفا من لحمك داخلها".  

طبعا لا يجب أن ننسى ونحن نستحضر العظيم "تولستوي" ما قاله العبقري "بريخت" في إحدى قصائده عندما كتب "إنهم لن يقولوا كانت الأزمنة رديئة، وإنما سيقولون لماذا صمت الشعراء".   

وطيلة كل هذا الوقت الذي قضيته في تأمل هذا البيت الشعري العميق الذي يتهم الشعراء باقتراف الصمت خلال الأزمنة الرديئة، ويشهد الله أن زمننا لا يقل رداءة عن الزمن الذي تحدث عنه "بريخت"، لم أعثر على تعليق أبلغ من ذلك الذي كتبه الروائي والمثقف الكبير الراحل عبد الرحمن منيف عندما قال "نعم سيسألون لماذا صمت الشعراء، ولماذا غاب المثقفون، ولماذا امتلأ الوطن بهذا المقدار الهائل من الصمت والسواد... إلا إذا تكلم المثقفون، وقالوا بصدق ما يجب أن يقال، عندئذ سيتغير السؤال".

أن تكتب لكي تقول ما يجب أن يقال، لا ما يحب البعض أن يسمع، هو ما قصده تحديدا "تولستوي" عندما تحدث عن ترك لحمك في المحبرة في كل مرة تغطس فيها ريشتك لكي تكتب.   

هذا النوع من الكتابة في المغرب يقود صاحبها إلى ثلاث محطات، إما الصمت أو النفي الذاتي أو السجن. وهذا الأخير جربته في أسوأ صوره وأكثرها تعبيرا عن الحقد والضغينة. وفي غياب قانون يحمي حق الصحافي في الحصول على الخبر وحقه في حماية مصادره، وفي ظل قضاء فاسد وغير مستقل، يبقى "اقتراف" هذا النوع من الكتابة تحريضا لكل أعداء الكلمة الحرة على الأقلام التي ترفض الركوع والخنوع.   

وإذا كان "جان جونيه"، دفين العرائش، قد علمنا أنه "ليس على الكاتب أن يطلب إذنا من أحد كي يكتب"، فإن أسد الريف المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي قد علمنا أنه "ليس في قضية الحرية حل وسط"، فإما أن نكتب بحرية، أي أن نقول ما يجب أن يقال، وإما أن نختار فضيلة الصمت.  

سيقول قائل إنني عندما أنحاز لفضيلة الصمت، في الظروف الحالية، فإنما أعلن هزيمتي. ليس هناك من جواب أنسب لاتهام مماثل أعمق مما قاله الأمير الخطابي "ليس هناك نجاح أو فشل، انتصار أو هزيمة، بل هناك شيء اسمه الواجب، وأنا قمت به قدر استطاعتي".   

إن أحد أكبر أسباب تخلفنا وتراجعنا عالميا في سلم الحريات هو تراجع إحساسنا جميعا بالمسؤولية. ومرة أخرى نستحضر ما قاله الأمير الخطابي بهذا الصدد عندما كتب أن "عدم الإحساس بالمسؤولية هو السبب في الفشل، فكل واحد ينتظر أن يبدأ غيره".   

ولعل أحسن من فهم عمق هذه المقولة النيرة هو الكاتب الكبير عبد الرحمان منيف الذي قال، وكأنما كان يقرأ في ذهن الأمير الريفي الثائر، "الرداءة هي حالة وليست طبيعة، وهي تحديات وصعوبات وليست قدرا، وبرغم الكثير من المرارة والسواد والتشاؤم أحيانا، فإن هناك نورا في نهاية الدهليز. قد لا أستطيع الوصول إليه أنا، ولكن المطلوب هو الوصول إليه، والجميع معنيون".  

في مقابل صمت الجبناء والمنافقين والمداهنين، وصمت العملاء، وصمت المأجورين، وصمت حملة المسدسات الكاتمة للصوت الذين يطلقون رصاص غدرهم في الظهر، هناك صمت المحارب الجريح الذي يستريح فوق الربوة حيث يلعق جراحه ويلملم شظاياه بانتظار أن يعود إليه فرسه الذي  فرقت بينه وبين صهوته النصال وسهام الغدر وسط غبار المعركة.   

البعض يعتقد أن روح هذا المحارب المثخن بالجراح ماتت، لكن، وكما قالت الشاعرة الروسية "أنا أخماتوفا" لبوليس ستالين، "أنا مفعمة بالحياة داخل هذا التابوت"، يقول  بدوره المحارب الجريح لبوليس الكلمة الحرة أن صوته سيظل مجلجلا رغم الصمت. فأحيانا يكون الصمت أبلغ من الكلام، خصوصا إذا عثر على أذان تصيخ السمع لوعود الربيع الذي وإن داسوا زهوره بأحذيتهم الثقيلة فإنه لا محالة آت.   

لن تفوتني الفرصة في هذه العجالة أن أتقدم بشكري وامتناني لكل من رفع صوته في شارع أو ساحة أو محفل وطني أو دولي، أو رفع قلمه في صحيفة أو يافطة، أو رفع كفيه بدعاء في صلاة وآزرني في محنتي مستنكرا هذا الظلم المنكر الذي لحقني. شكرا من القلب.   

وقد بحثت طويلا عن شيء أختم به الإعلان عن هذه الاستراحة، التي أعتبرها مستحقة بعد خمس سنوات متواصلة من الكتابة اليومية وسنة من الحبس الانفرادي والعزلة المحروسة، فلم أعثر على شيء أحسن من هذا الدعاء الذي كتبه القاضي أبي علي التنوخي،  الذي عاش في عراق القرن الثالث الهجري، بسبب محنة لحقته، فقال مبتهلا "لا أحوجك الله إلى اقتضاء ثمن معروف أسديته، ولا ألجأك إلى قبض عوض عن جميل أوليته، ولا جعل يدك السفلى لمن كانت عليه هي العليا، وأعاذك من عز مفقود وعيش مجهود، وأحياك ما كانت الحياة أجمل بك، وتوفاك إذا كانت الوفاة أصلح لك، وختم بالحسنى عملك، وبلغك في الأولى أملك، وأحسن في الأخرى منقلبك، إنه سميع مجيب، جواد قريب".  

دعونا نفترق على دعاء رفع المحنة هذا بانتظار أن تنفرج الأجواء لنلتقي مجددا فتصبح المحنة مجرد ذكرى لاستخلاص الدروس والعبر

شكرا لمحبتكم، ودمتم أوفياء للكلمة الحرة رغم الكمامات، أوفياء لشارة النصر رغم الأصفاد

 يعاد نشر افتتاحية  "المساء" "استراحة محارب" (الاثنين 28 ماي 2012) في "كود" باتفاق مع الكاتب

"الآراء الواردة في التعليقات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها وليس لإدارة الموقع أي مسؤولية قانونية فيها"



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :




 

 

قائمة إضافية

أخبار الرياضة

المحلية

الوطنية

الدولية

إعلانات غوغل
نوادر و حكم

نكت مغربية مضحكة جديدة 2012

التفاصيل...
المزيد ...
كاريكاتور
صور

     أهم الاخبار

  • رشيد نيني يخص "كود" بافتتاحيته الأولى بعد مغادرته السجن "استراحة محارب".
  • شجرة متوحشة في جنوب المحيط الهادي تأكل كل شي يقترب منها
  • مهرج جزائري يعامل معاملة النجوم في مطار وجدة أنكاد
  • باريس/ فرنسا:إعلان تشكيلة أول حكومة في عهد الرئيس فرانسوا هولاند
  • ضغط الدم المرتفع: حقيقته و كيفية علاجه والنظام الغذائي المخصص
  • الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة وسط مخاوف حيال سلامة الصحفيين
  • Tinghir Jérusalem Les échos des Mellah أو تنغير القدس، أصداء الملاح
  • الشغيلة المغربية تخلد ذكرى فاتح ماي في ضوء تحديات جديدة
  • عرض وزير التشغيل والتكوين المهني بمناسبة فاتح ماي 2012
  • حوار مع المدرب يومير الجديد للنهضة البركانية:عقدي مع الفريق يتضمن نقطة واحدة وهي الصعود
  • سيّارات رونو بسعر أقل للجزائريّين ..مقابل فتح الحدود !
  • تهديد الشاب خالد بالبيض والطماطم لمنعه من الغناء بـ "موازين"
  • عاش 114 سنة وخلف أكثر من 170 ابنا وحفيدا، أكبر معمر في المغرب بوجدة
  • العثماني يؤكد أن المغرب يتابع عن قرب وضعية مواطنيه المحكوم عليهم بعقوبة الإعدام في العراق
  • العلاقات بين المغرب والجزائر "حاسمة" من أجل تسوية قضية الصحراء
  •  
     
    تسجيل الدخول
    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
  • ألبوم الصور
  • القائمة البريدية

    المدير المسؤول/رئيس التحرير: عبد القادر كترة | التسجيل بالموقع | الرئيسية | إعلن لدينا | اتصل بنا